أحمد بن يحيى العمري

92

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وأسعد من رأينا مستميح * ينيل المستماح بأن ينالا يفارق سهمك الرجل الملاقي * فراق القوس ما لاقى الرجالا فما تقف السهام على قرار * كأنّ الريش تطّلب النصالا « 1 » وقوله : [ الكامل ] أعدى الزمان سخاؤه فسخا به * ولقد يكون به الزمان بخيلا « 2 » ولقد عرفت وما عرفت حقيقة * ولقد جهلت وما جهلت خمولا نطقت بسؤددك الحمام تغنّيا * وبما تجشّمها الجياد صهيلا وقوله : [ البسيط ] قاض إذا التبس الأمران عنّ له * رأي يفرّق بين الماء واللبن « 3 » أفعاله نسب لو لم يقل معها * جدّي الخصيب عرفنا العرق بالغصن ذا جود من ليس من دهر على ثقة * وزهد من ليس من دنياه في وطن وهذه هيئة لم يؤتها بشر * وذا اقتدار لسان ليس في المنن « 4 » وقوله : [ الكامل ]

--> ( 1 ) في الديوان : ( النصال ) بدل ( السهام ) . ( 2 ) من قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا ، مطلعها : في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا * مطر يزيد به الخدود محولا ينظر الديوان ، 3 / 246 ، وما بعدها . ( 3 ) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا ، مطلعها : أفاضل الناس أغراض لذا الزمن * يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن ينظر الديوان ، 4 / 212 ، وما بعدها . ( 4 ) في الديوان : ( هيبة ) بدل ( هيئة ) .